الخميس, يونيو 11, 2026
CDFPH
  • Login
  • الرئيسية
  • أخبار اليمن
  • أخبار
    • أخبار مصر
    • أخبار اقتصادية
    • أخبار رياضية
    • أخبار منوعة
  • مقالات
  • الفنون والتراث

    Trending Tags

    • تغير المناخ
    • مستقبل الأخبار
    • مسلسل تلفزيونى
    • الولايات المتحدة الامريكانية
    • نتائج الانتخابات
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
  • برودكاست
  • من نحن
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار اليمن
  • أخبار
    • أخبار مصر
    • أخبار اقتصادية
    • أخبار رياضية
    • أخبار منوعة
  • مقالات
  • الفنون والتراث

    Trending Tags

    • تغير المناخ
    • مستقبل الأخبار
    • مسلسل تلفزيونى
    • الولايات المتحدة الامريكانية
    • نتائج الانتخابات
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
  • برودكاست
  • من نحن
No Result
View All Result
CDFPH
No Result
View All Result
Home مقالات

حسين الوادعي : هل ننجح في الخروج من جدلية السيد والعبد؟

CDFPH by CDFPH
يونيو 14, 2023
A A
0
حسين الوادعي : هل ننجح في الخروج من جدلية السيد والعبد؟
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

​

من الحقائق الأليمة في التاريخ البشري غلبة فترات الاضطهاد والظلم مقارنة بفترات المساواة والعدل.

فقير وغني… قوي وضعيف… مسيطر وتابع.

يرى هيجل أن الإنسان يختلف عن الحيوان اختلافاً أساسياً في أنه، علاوة على الاحتياجات المادية، يرغب ويتطلع إلى اعتراف الآخرين به وتقديره. 

إنه يريد من الآخرين الاعتراف به كائناً بشرياً له قدره وكرامته.

ويرى أن سعي الإنسان من أجل الكرامة والاعتراف قاده في طرقات متعددة من بينها الموت من أجل الحصول على الاعتراف. 

وبسبب الصراع على الاعتراف، انقسم النوع البشري إلى طبقتين رئيسيتين: 

الطبقة التي غامرت بحياتها من أجل الحصول على الاعتراف وأصبحت طبقة السادة، وطبقة العبيد الذين استسلموا لخوفهم الغريزي من الموت.

بهذا، ولد المجتمع الارستقراطي.

لكن الكرامة التي أنتجها المجتمع الأرستقراطي لم تنجح في إضفاء الإحساس بالكرامة لا للسادة ولا بالنسبة للعبيد.

 العبيد فقدوا إحساس الكرامة بسبب تعامل الأسياد معهم باعتبارهم نوعاً إنسانياً أدنى، بينما السادة أنفسهم لم يشبِعوا رغبتهم في الإحساس بالاعتراف لأن الأسياد الآخرين لم يعترفوا بهم بسبب الصراع على السلطة والثروة. 

كان هذا التناقض هو منبع الضعف في كرامة المجتمع الأرستقراطي ولم يتم حل هذا التناقض، بحسب هيجل، إلا بعد الثورة الفرنسية والثورة الأمريكية اللتين ألغتا التوتر بين العبيد والأسياد وبين الأسياد والأسياد، وأقرّتا مبدأ سيادة الشعب وحكم القانون.

بدلاً من الكرامة الأرستقراطية، ساد مفهوم كوني للكرامة يقول إن كل البشر متساوون في درجة الكرامة بسبب قدرتهم على التفكير وعلى الاختيار الأخلاقي. 

وقد حلت الدولة الحديثة هذا التناقض في الصراع من أجل الكرامة عن طريق كفالة الحقوق لجميع المواطنين وضمان الاعتراف المتبادل والشامل.

في كتاب “نهاية التاريخ”، ناقش فوكوياما صراع الكرامة في مجتمعين مختلفين: الديمقراطيات الغربية، ودول أوروبا الشرقية الخارجة من الستار الشيوعي. 

وكان التساؤل الرئيسي له عن المخاطر التي تتعرض لها المجتمعات الخارجة حديثاً من ربقة ديكتاتوريات شمولية، فما الذي يحدث لها؟

يرى فوكوياما أن هذه الشعوب تكون متعطشة جداً للحرية وللكرامة ولتأسيس أنظمة سياسية متسامحة وديمقراطية وتمثيلية.

 لكن الطابع المعقد للكرامة والرغبة في الاعتراف بالذات كمعركة من أقدم معارك التاريخ البشري يجعل هذه الجهود في مهب الريح.

بحسب هذا التعريف السياسي للكرامة، كان ظهور القوميات وصراعها نوعاً من البحث عن الاعتراف والتقدير على مستوى الدول، وكانت الإمبريالية والاستعمار نوعاً من البحث عن الاعتراف والتقدير على المستوى العالمي. 

لكن القومية والإمبريالية كانتا تحملان ذلك التناقض القديم الذي تحدّث عنه هيجل، وهو أنهما تتضمنان اعترافاً غير متبادل وغير متكافئ:

 اعتراف بكرامة طرف واحد فقط هو الطرف الأقوى (القومية المسيطرة أو المستعمر)، وتنزع الكرامة عن الطرف المستضعَف؛ مما يؤدي إلى استمرار الصراع الطويل من أجل الكرامة.

أما القوميات في الدول المستقلة، فلم تنجح في مواجهة تحدي الكرامة لأنها أعادت إنتاج ثنائية السيد والعبد على المستوى الداخلي بتأسيس دكتاتوريات وطنية، عسكرية أو أوتوقراطية، تسعى لفرض أيديولوجيا موحدة على الجميع.

من أجل ذلك، يرى فوكوياما أن النظام السياسي العالمي الذي تتحقق فيه الكرامة والاعتراف المتساوي للجميع هو النظام الذي تكون فيه كل أو أغلب دول العالم دولاً ديمقراطية ليبرالية؛ فالديمقراطيات لا تدخل في حروب ضد بعضها حتى لو كانت تمتلك القدرة على ذلك. 

بحسب فوكوياما، فشلت الشيوعية بحسب هذا التفسير لأنها وفّرت شكلا معيبا جدا من أشكال الاعتراف بالناس وتقدير ذاتهم، بينما نجحت الليبرالية لأن الشكل الذي قدمته للكرامة والاعتراف بالذات نجح في إشباع رغبة الناس إلى حد كبير.

لكن توقعات فوكوياما فشلت على ما يبدو، فها هي المجتمعات الليبرالية الديمقراطية تعيش أزمة اعتراف مركبة.

 إذا كان التناقض بين الحرية والعدالة هو مكمن أزمة الكرامة في الأنظمة الشيوعية، فإن التناقض بين الحرية والمساواة هو مكمن أزمة الكرامة في الأنظمة الرأسمالية.

قامت الدولة الليبرالية الحديثة على جناحي الاقتصاد والاعتراف. الاقتصاد الذي يمنح الناس مساواة واسعة في مجال الدخل والكسب والخيارات، والاعتراف الذي يعطيهم قدراً متساوياً من الكرامة وتقدير الذات. 

لكن، مع تطور الرأسمالية، تظهر فجوات بين الناس في الدخل تؤدي تدريجياً إلى لا مساواة متسارعة داخل المجتمع الرأسمالي نفسه.

صحيح أن اللامساواة لا تعني الفقر، لأنه حتى الأشخاص الذين يقبعون في أسفل سلم الدخل في المجتمعات الرأسمالية يتمتعون بإشباع أغلب احتياجاتهم الأساسية، إلا أن مقارنة أنفسهم بغيرهم تجعلهم يحسون بأن الاعتراف المتكافئ يتحول إلى اعتراف غير متكافئ، وتتحول التوترات الناتجة عن عدم المساواة بين الطبقة الوسطى والطبقة العليا وبين السود والبيض وبين المهاجرين والسكان الأصليين إلى توترات جديدة حول الاعتراف والكرامة تجعل المجتمع الرأسمالي ساحة لموجات غضب متلاحقة.

بعيدا عن العالم الديمقراطي الليبرالي، فشلت انتفاضات ما سمي ب”الربيع العربي” في تحقيق مفهوم الكرامة والاعتراف المتبادل وأعادت خلق نفس تعقيدات علاقة السيد والعبد والمستبد والمستبد به.

 فهل علاقات القهر المتبادلة بين البشر علاقات غير قابلة للانتهاء؟

يطلق برهان غليون على الدولة العربية ما بعد الاستقلال مصطلح الدولة التحديثية وليس الدولة الحديثة، ويرى أن الدولة التحديثية نقلت الشعوب العربية من مرحلة الخلاص من الاستعمار الخارجي إلى مرحلة تأسيس استعمار داخلي تسيطر فيه نخبة محلية على السلطة، مقابل تقهقر شامل لبقية الفئات الاجتماعية.

 وعندما جاءت انتفاضات ما سمي بالربيع العربي، كانت في جزء منها ثورة ضد الاستعمار الداخلي وضد التقسيم الجديد للسكان المحليين إلى أقلية من السادة وأغلبية من التابعين. 

لكن الربيع العربي فشل في إنهاء علاقة السيد-العبد.

إذا كان هيجل قد عجز عن تقديم نموذج تفسيري لعقدة السيد والعبد المزمنة في التاريخ البشري، فهل يحق لنا العودة لأفلاطون لتسليط بعض الأضواء؟

يقسم أفلاطون إذاً أجزاء النفس البشرية إلى (عقل nous، ورغبة epithumia، وغضب thumos)، لكن الجزء الغاضب من الإنسان الثيموس –بحسب التسمية الأفلاطونية- ليس أحادياً؛ إن الثيموس هو الجزء من النفس البشرية المتعلق برغبة البشر في الحصول على الاعتراف.

 ويرى أفلاطون أن هذه الرغبة السامية ليست ذات بعد واحد بل بعدين: البعد الأول بعد إيجابي وهو “الاعتراف المتساوي”، أي رغبة الفرد في أن يعترف به الآخرون بأنه مساوٍ لهم، بينما “الاعتراف المتضخم” هو رغبة الفرد في أن يعترف الآخرون بأنه أعلى منهم.

فهل كانت الكرامة في الربيع العربي من نوع الاعتراف المتساوي أم الاعتراف المتضخم؟

لقد تشكلت ساحات وميادين ما سمي بالربيع العربي من حركات سياسية واجتماعية وأيديولوجية متناقضة الأفكار والرؤى. 

ولا شك أن الكرامة بمفهوميها المساواتي والمتعالي كان لهما حضورهما ضمن الشعارات والحركات والاحتجاجات. 

إن الثائر نفسه قد تأرجح بين طرحه ومطالبته بمفهوم الكرامة للجميع، الكرامة المتساوية حين كان يطالب بدولة النظام والقانون لكل المواطنين بغض النظر عن عرقهم، أو دينهم، أو جنسهم، أو وضعهم الاجتماعي. 

لكنه كان ينجرف إلى ميدان الكرامة المتعالية ليستبعد من مجال الكرامة المتساوية ويرفض الاعتراف بكل من اختلف معه في موقفه من الثورة، وكان هذا جلياً في القاموس التحقيري المتوسع للثوّار (فلول، شبيحه، بلطجية، بلاطجة، بقايا نظام ….).

تم استخدام هذا القاموس التحقيري بتوسع مع مضي الاحتجاجات في الزمن، لتضم ليس فقط مَنْ اعتدوا على الثوّار جسدياً ومارسوا ضدهم عنفاً مفرطاً، بل ضد كل مَنْ أراد الوقوف على الحياد أو نقد الربيع العربي والتحذير من انحرافاته.

 لكن الأخطر من ذلك، هو القوى الطائفية التي استغلت الربيع العربي للصعود وطرحت مفهومها للكرامة باعتباره نوعاً من الاعتراف بخصوصيتها وتفوقها، ومظلوميتها الخاصة، والوحيدة، والمتفردة.

تبدو جدلية السيد والعبد معقدة مثلما هي أكثر حقائق التاريخ البشري مأساوية.

*نقلا عن موقع “مرايانا”

Adblock test (Why?)

 

ShareTweet
Previous Post

محمد سعيد الشرعبي : تعز والساحل التهامي ونافذة عبور إلى العالم

Next Post

المنتخب اليمني الأولمبي يخوض أولى مواجهاته في بطولة غرب آسيا أمام نظيره العماني

CDFPH

CDFPH

Related Posts

محمد سعيد الشرعبي : تعز والساحل التهامي ونافذة عبور إلى العالم
مقالات

محمد سعيد الشرعبي : تعز والساحل التهامي ونافذة عبور إلى العالم

يونيو 14, 2023
عبدالباري طاهر : سعاد عقلان العلس ونساء عدن
مقالات

عبدالباري طاهر : سعاد عقلان العلس ونساء عدن

يونيو 14, 2023
Next Post
المنتخب اليمني الأولمبي يخوض أولى مواجهاته في بطولة غرب آسيا أمام نظيره العماني

المنتخب اليمني الأولمبي يخوض أولى مواجهاته في بطولة غرب آسيا أمام نظيره العماني

  • Trending
  • Comments
  • Latest
تدشين اختبارات الفحص المهني للعمالة الوافدة إلى السعودية في مركز الجند بتعز

تدشين اختبارات الفحص المهني للعمالة الوافدة إلى السعودية في مركز الجند بتعز

نوفمبر 17, 2025
قرعة دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا تسفر عن مواجهات نارية ومباراتين من العيار الثقيل

قرعة دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا تسفر عن مواجهات نارية ومباراتين من العيار الثقيل

نوفمبر 7, 2022
الديوان الملكي يعلن وفاة أمير سعودي

الديوان الملكي يعلن وفاة أمير سعودي

أبريل 27, 2024
المجلس الطبي الأعلى يمنح تراخيص مزولة المهنة ويناقش تقارير لجنة التصنيف

المجلس الطبي الأعلى يمنح تراخيص مزولة المهنة ويناقش تقارير لجنة التصنيف

سبتمبر 30, 2024

الأمم العربية تقول إن لديها استجابة قطر للمطالب

0

تلبية المرأة الذي يجعل المستهلكين المقاطعة كبيرة مرة أخرى

0

يقوم تويتر بتعديل الفيديو مرة أخرى، مع إضافة مشاهدات لبعض المستخدمين

0

تقدم الهند واي فاي مجاني إلى أكثر من 1000 قرية هذا العام

0
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال الفلبين

رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال الفلبين

يونيو 11, 2026
اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر والأمن الإقليمي والدولي

اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر والأمن الإقليمي والدولي

يونيو 11, 2026
نيران  الخليج تشتعل من جدبد.. واشنطن تضرب إيران وطهران ترد بإغلاق هرمز واستهداف قواعد أمريكية

نيران الخليج تشتعل من جدبد.. واشنطن تضرب إيران وطهران ترد بإغلاق هرمز واستهداف قواعد أمريكية

يونيو 11, 2026
الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة بالسواحل والصحاري وأمطار بأجزاء من المرتفعات الجبلية

الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة بالسواحل والصحاري وأمطار بأجزاء من المرتفعات الجبلية

يونيو 11, 2026

أخبار حديثة

رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال الفلبين

رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال الفلبين

يونيو 11, 2026
اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر والأمن الإقليمي والدولي

اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر والأمن الإقليمي والدولي

يونيو 11, 2026
CDFPH

© 2023 CDFPH

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار اليمن
    • أخبار مصر
    • أخبار سياسية
    • أخبار اقتصادية
    • أخبار رياضية
  • الفنون والتراث
  • مقالات
  • برودكاست
  • من نحن

© 2023 CDFPH