في أوقات الأزمات الكبرى تميل القيادات السياسية إلى استخدام لغة تحمل أكثر من مستوى من الدلالات؛ فهي في ظاهرها خطاب تعبوي موجه للجمهور فى الداخل من رأس هرم السلطة السياسية والدينية الجديد، وفي باطنها رسائل ردع موجهة للخصوم والحلفاء على حد سواء. في هذا السياق يمكن قراءة البيان الاول المنسوب إلى المرشد الإيراني الأعلى السيد مجتبى خامنئي بوصفه خطابًا سياسيًا يحمل إشارات متعددة تتجاوز مجرد التعليق على تطورات الصراع، ليعكس


















