ما تزال جريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي تتصدر المشهد الليبي، وسط غموض كثيف وتضارب لافت في الروايات، بعد حادثة وُصفت بالأخطر منذ سنوات، كشفت عن اختراق أمني غير مسبوق وتساؤلات حادة حول الجهة التي تقف خلف العملية.
وبحسب معلومات متداولة، تمكن أربعة أشخاص من التسلل إلى مقر إقامة سيف الإسلام في مدينة الزنتان، وتعطيل كاميرات المراقبة، قبل أن يغادروا المكان في ظروف غامضة، دون حسمٍ للروايات بشأن وقوع اشتباك مباشر مع الحرس


















