أصوات تحذيرية تتصاعد، وقطع عسكرية تُدفع إلى المشهد، وتوتر يتكاثف كغيوم حربٍ محتملة قد تندلع في أي لحظة، هكذا يبدو المشهد في منطقة الشرق الأوسط، فيما يقف العالم أمام لحظة فارقة تشبه جولة حاسمة على رقعة شطرنج ملتهبة بين واشنطن وطهران.
وبينما يحبس الاقتصاد العالمي أنفاسه، تسعى عواصم عربية، وعلى رأسها القاهرة وعواصم خليجية، لالتقاط خيط تهدئة يبدو بعيدًا كلما تصاعدت لغة القوة بين الطرفين، وفق تقديرات خبراء عسكريين واستر

















